لا يمكننا أن نجد السعادة إلا إذا تخيلناها.
الحياة عبارة عن مسيرة طويلة للوصول إلى الوجهة.
إذا لم نحدد المشهد الذي نفكر فيه كوجهة لنا، فلن نصل إلى هناك أبدًا.
سعادتنا تكمن في الوصول إلى وجهتنا أثناء الاستمتاع بالمشي.
إذا لم يكن لدينا وجهة في ذهننا، فإننا نضيع ونستمر في التجول.
نحن نحدد بوضوح جنتنا المثالية.
ومن بين المناظر التي نراها ونحن نسير، نواصل السير نحو المشهد الأقرب إلى تلك المدينة الفاضلة.
إن اكتساب المهارات الاجتماعية والتحرك نحو السعادة أمران مختلفان.
إن اكتساب المهارات الاجتماعية لا يضمن إلا الأمان مع استمرارنا في المشي، مثل عدم الوقوع في العثرات أو التعرض للأذى من العوائق.
إن استخدام المهارات الاجتماعية لكسر العقبات والتقدم يمكن أن يؤدي إلى أعمال ضارة.
وبينما نواصل المشي، تنجذب إلى الروائح المختلفة، ونتجه إليها أحيانًا.
هذه الرائحة تجعلنا مدمنين، وهذا لا علاقة له بالسعادة.
ومن هذه الروائح أنها تثير الرغبة الجنسية لدى كثير من الناس.
ومع استمرارنا في السير تقودنا الروائح ونتجه نحوها، مما يدفعنا للانحراف عن الطريق الذي يقودنا إلى السعادة الحقيقية.
حتى لو انجذبنا إلى مكان ما بسبب الرائحة القوية، فهو ليس مكانًا مريحًا؛ الرائحة القوية هي مجرد حافز قوي.
حتى لو فقدنا طريقنا وشعرنا بالاشمئزاز، يجب ألا نتصرف بطريقة جامحة.
من المهم بالنسبة لنا أن نتصور اليوتوبيا الخاصة بنا مرة أخرى، في تلك اللحظة وهناك، ونستمر في السير في اتجاه أقرب إلى هذا المنظر.
“كن واضحًا بشأن وجهتنا”، و”لا تنجذب إلى الروائح القوية”، و”لا تكسر العقبات”. فإذا واصلنا السير مع الالتزام بهذه المبادئ ووصلنا إلى وجهتنا، فسنجد المكان المريح الذي نسعى إليه. إنه مكان مُرضي.
سعادتنا تكمن في الاستمتاع بالمشي المريح والعيش في مكان مُرضي.
هل تتجه نحو اليوتوبيا الخاصة بك؟
هل تمشي على طول منتزه مريح؟

コメント